الطالب راني العلي ابن بلدة بريح الشوف يحقّق حصيلة أدبية مشرفة في الشعر والنثر

WhatsApp Image 2025 09 19 at 11.34.39 d5e72bb4 1

يتألق اسم الشاب راني العلي (18 عامًا) ابن بلدة بريح الشوف، كنموذجٍ استثنائي للشغف باللغة العربية، شعرًا ونثرًا، في زمنٍ يتسارع فيه إيقاع التكنولوجيا. راني، خريج ثانوية بعقلين عام 2024- 2025، يحقق إنجازات مبهرة في أكثر ما يهوى قلبه.

بدأت قصة راني مع الشعر في سن الثالثة عشرة، عندما اكتشف موسوعة للشاعر نزار قباني في مكتبة عمته. كانت تلك الموسوعة الشرارة التي أشعلت في قلبه حب الكلمة، وكان أول ديوان يحفظه هو “قالت لي السمراء”. منذ ذلك الحين، انطلق راني في رحلة لا تتوقف مع الأدب، متجاوزًا القراءة إلى التأليف.

حاصل راني على المرتبة الأولى وتقدير من لجنة التحكيم في مباراة الإلقاء باللغة العربية التي نظمتها ثانوية بعقلين، ديبلوم في علم النحو وعلم البيان من جمعية “أصول أبجد”، وهو كاتب في نادي الكتّاب اللبناني ومجلة أزهار الحرف، ويشارك في الكتابة لإبراز جمال الحرف. حصيلته الأدبية حتى الآن مذهلة: فقد حفظ أكثر من 2000 بيت شعري، وقرأ ما يزيد على 200 كتاب.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by ProTeens (@proteens_lebanon)

أثبت العلي جدارته في العديد من المسابقات الأدبية. ففي مباراة أقامتها المكتبة الوطنية في بعقلين بين مدارس من الإمارات ولبنان، حاز راني على المرتبة الأولى في فئتي النثر والشعر. كما حقق المركز الأول على مستوى الشوف في مسابقة نظمتها مدرسته، متناولًا فيها موضوع “تأثير الذكاء الاصطناعي على اللغة العربية”.

تطلعات راني للمستقبل كبيرة، ويطمح إلى دراسة البلاغة وعلم البيان. ويؤكد راني بنفسه قائلًا: “لن نتوب عن أحلامنا مهما طال انكسارها. فمثلما هناك لون للطبيعة ينبئ بالحياة، هناك لون للفن ينبئ بوجود إنسان”. هذه الكلمات تلخص شغفه وإصراره على تحقيق أحلامه الأدبية، لتكون قصته مصدر إلهام لكل من يؤمن بقوة الكلمة.