صرحت وزيرة الشؤون الاجتماعية، السيدة حنين السيد، في مؤتمر صحفي يوم الخميس 5 آذار 2026، عن جملة من الإجراءات المستعجلة لتدارك أزمة النزوح
التي يشهدها لبنان، وهي كالآتي:
• مراكز الإيواء: افتتحت المدارس والجامعات الرسمية كافة أبوابها في جميع المناطق اللبنانية لتكون مراكز إيواء، وذلك بالتنسيق مع البلديات، وزارة
التربية، المحافظين، وحدة إدارة الكوارث، الصليب الأحمر اللبناني، ووكالات الأمم المتحدة.
• توجيه النازحين: تناشد الوزارة العائلات التي اضطرت للنزوح مجدداً التوجه إلى مراكز الإيواء في مناطق الشمال، البقاع، وعكار؛ نظرًا لما تتمتع به هذه
المناطق من قدرة استيعابية أكبر لاستقبال أعداد إضافية من النازحين بشكل منظم.
• مراكز جديدة في العاصمة: تم تجهيز مراكز إيواء إضافية في بيروت وضواحيها، شملت: محطة شارل حلو، المدينة الرياضية، والمسبح الأولمبي في ضبية، وذلك استجابةً للنزوح الكثيف الذي شهدته المنطقة، وسيتم الإعلان عن أي مراكز أخرى فور جهوزيتها.
• المساعدات النقدية: ستقوم وزارة الشؤون الاجتماعية، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي (World Food Programme)، بتحويل مساعدات نقدية لـ 50 ألف عائلة نازحة؛ حيث ستصل المساعدات عبر رسائل نصية (SMS) إلى هواتف المستفيدين، ليتمكنوا من استلام المبالغ من أقرب فرع لشركات تحويل الأموال.
• رابط التسجيل: سيتم إطلاق رابط إلكتروني (Link) يتيح لكافة العائلات النازحة التسجيل من خلاله، وسيتم التواصل مع جميع المسجلين للاستفادة من
المساعدات عبر الرابط الآتي:
https://survey123.arcgis.com/share/aedc95f5232845d498a41d6b0f1bfe56?lang=ar
• الدعم العربي: تبلغت وزارة الشؤون الاجتماعية من عدد من الدول العربية الشقيقة قرارها بفتح جسر جوي إلى لبنان لإرسال المساعدات الإنسانية.
• التحرك الدبلوماسي: دعا رئيس الحكومة، الأستاذ نواف سلامة، جميع السفراء المعتمدين في لبنان إلى اجتماع طارئ لاطلاعهم على آخر التطورات، سعياً لتأمين الدعم الممكن في المجالات كافة في ظل الظروف الراهنة.
• دعم الصمود: سيتم في أقرب وقت ممكن إرسال قوافل مساعدات غذائية وإنسانية للأهالي الصامدين في الجنوب، لا سيما في القرى الأمامية.
• المتابعة الرسمية: أشارت الوزيرة السيد إلى أنه يمكن متابعة كافة المعلومات المتعلقة بمراكز الإيواء عبر قناة “واتساب” الخاصة بوحدة إدارة الكوارث.
ختامًا، دعت الجميع إلى التحلي بالهدوء والتضامن والالتزام، مؤكدة أن المرحلة دقيقة وتتطلب أعلى درجات التضامن الوطني والمسؤولية الجماعية.
