أطلقت جمعية “هدوء للدعم النفسي الاجتماعي” عبر منصتها على فيسبوك دليلاً توعوياً يتضمن ثلاث خطوات أساسية للإسعاف النفسي الأولي. وتأتي هذه المبادرة كاستجابة ضرورية لتعزيز المجتمعات وقدرتها على مساندة أفرادها في ظل الأوقات الضاغطة والأزمات المستمرة.
الأولي ليس بديلاً عن العلاج التخصصي، بل هو استجابة إنسانية ترتكز على ثلاثة مبادئ: النظر، الاستماع والربط؛ أي ربط الفرد بمختصين للمساعدة. تبدأ العملية
بالنظر لرصد علامات التوتر أو الانسحاب لدى الآخرين، ثم الانتقال إلى الاستماع عبر الوقوف إلى جانبهم بوعي وتعاطف، ومنحهم مساحة للتعبير دون إطلاق أحكام
أو ممارسة ضغوط. وتختتم الخطوات بالربط، وهي مساعدة الفرد في الوصول إلى المعلومات والخدمات المتخصصة التي تضمن له الحصول على الرعاية اللازمة.
وتؤكد الجمعية أن الإسعاف النفسي الأولي ليس بديلاً عن العلاج التخصصي، بل هو استجابة إنسانية ترتكز على ثلاثة مبادئ: النظر، الاستماع والربط؛ أي ربط
الفرد بمختصين للمساعدة. تبدأ العملية بالنظر لرصد علامات التوتر أو الانسحا لدى الآخرين، ثم الانتقال إلى الاستماع عبر الوقوف إلى جانبهم بوعي وتعاطف،
ومنحهم مساحة للتعبير دون إطلاق أحكام أو ممارسة ضغوط. وتختتم الخطوات بالربط، وهي مساعدة الفرد في الوصول إلى المعلومات والخدمات المتخصصة التي تضمن له الحصول على الرعاية اللازمة.
وفي سياق متصل، شددت الجمعية على ضرورة منح الأولوية القصوى لسلامة الأفراد وتأمين احتياجاتهم الأساسية. كما دعت إلى تقديم المعلومات بوضوح وبساطة،
وتشجيع المصابين بالضيق على التواصل مع محيطهم الأسري الداعم. وأشارت “هدوء” إلى أهمية تبني استراتيجيات تأقلم إيجابية وبسيطة تساعد في الحفاظ على التوازن النفسي خلال فترات الاضطراب.
ختاماً، يمثل هذا النوع من الدعم العملي جسراً نحو الطمأنينة للأشخاص الذين يعانون من القلق أو الخوف الناتج عن الظروف الصعبة. فمن خلال خطوات بسيطة
ومدروسة، يمكن خلق شعور بالاحتواء والأمان، مما يشكل فرقاً جوهرياً في حياة الأفراد ويساعدهم على استعادة توازنهم والمضي قدماً بروح أكثر صموداً.
