أطلقت جمعيّة هدوء للدعم النفسي والإجتماعي حملة إرشادية بعنوان “كيفية دعم طفلك خلال الحروب والأزمات” تهدف إلى تمكين الأهل والمربين من تقديم الدعم النفسي الصحيح للأطفال في ظل هذه الظروف الصعبة.
View this post on Instagram
تركز الحملة على تأثر الطفل بوالديه، فالجهاز العصبي للطفل يستمد توازنه من هدوء الوالدين. حيث لا تعتبر العناية بالذات أنانية، بل هي خط الدفاع الأول لحماية الطفل من البقاء في حالة استنفار دائم.
وتوضح الجمعية أن الصوت المنخفض والحركة البطيئة والأنفس الهادئة تعلم جسم الطفل التوازن، فالحضن الصامت في بعض الأحيان أقوى من أيّ تفسير لما يحدث، والأمان ينتقل من قلب الى قلب. أما استجابات الأطفال الجسدية للأصوات القوية أو المفاجئة، مثل سرعة ضربات القلب أو البكاء، هي ردود فعل طبيعية لحماية الجسم وليست علامة ضعف، ومن الضروريّ طمأنة الطفل بأن إحساسه مفهوم وأنكم بجانبه.
