دأبت مدرسة “أمجاد” في الشويفات على إيلاء المناسبات الوطنية حيّزاً هاماً، ضمن نشاطاتها المتنوعة والهادفة على مدى العام الدراسي.
وكما يقول مديرها المربي الأستاذ وليد ذبيان “إننا نؤمن بأن التعليم لا يقتصر على الجانب المعرفي فحسب، بل يشمل أيضاً الجانب السلوكي. فهو يهدف أيضاً إلى تحقيق الذات وتطوّرها، وإلى أن يصبح الطالب مواطناً فاعلاً يُحدث أثراً إيجابياً في المجتمع”.

المدرسة التي حصلت على “الاعتماد المؤسسي والأكاديمي العالمي” لمدة 5 سنوات من COGNIA، وهي منظمة أممية تنسّق مع عدد كبير من المؤسسات التعليمية الرائدة والطلاب منذ عام 1895، نسجت على هذا المنوال العلمي منذ تأسيسها عام 1998، فكان طلابها من “أوائل لبنان” في الامتحانات الرسمية، كذلك في الفاعليات المحلية والعربية والدولية.

وبمناسبة عيدي العلم والاستقلال ، حرصت إدارة المدرسة، على تنظيم احتفالات مميّزة بهذه المناسبة، كما في كل عام.

واحتضنت إدارة ومعلمات قسم الروضات الأطفال لتقديم معرضٍ تراثي يذكّر بلبنان وأصالته وتقاليده، وعلى مدى 4 أيام، شاهد الضيوف والزوّار والأهالي والهيئتان التعليمية والإدارية في المدرسة، بفرحٍ واهتمام ما قدّمته الأيادي الصغيرة من مجسمات وأشكال فنية وإبداعات تحاكي أمجاد بلدهم، عبر معرضٍ معبّر هادف بعنوان” أمجاد لبنان بقلوب أطفالنا”.

إطلالة الأطفال على “تراث لبنان” ارتدت حلّة الجمالية والتعريف ببلدهم سياحياً وتراثياً، وصولاً إلى تجسيد أشكالٍ فنية تعيدنا إلى كنف “الضيعة” اللبنانية بقرميد بيوتاتها، و”عين الساحة” ، ومونة الجدات ومواسم الخير و”البركة”، و جرن الكبة الحجري والجرار وابريق الفخار و “دكانة عمو أبو فؤاد”، غيرها، وكانت التفاتة هامة إلى أدباء وعمالقة الطرب والزجل وغيره والمعالم الأثرية، وكلّه مزّنر بالعلم اللبناني، على وقع النشيد والأغاني الوطنية.

وإلى جانب المعرض اللافت، نظّم الأطفال “مارشاً” يحاكي المناسبة، مع فقرات فنية مميزة، وعرض Animation يعبّر عن حبّ الوطن والتعلّق به.
