الدولة تصادر “التوك توك” في طرابلس … واحتجاجات تعم الشمال

be5b71c6907a2a5bdb6a2538a298ca1c

على نسق قصيدة المعري الذي مطلعها (في اللاذقية ضجة) في طرابلس ضجة سببها قيام أجهزة الدولة بمصادرة ومنع الـ (توك توك) وذلك لأسباب يقولون أنها قانونية لها علاقة بعمليات التسجيل في (النافعة) التي هي غير نافعة.

هذه الاجراءات سببت حالة احتجاج بينها قطع طرقات في عاصمة الشمال ومظاهر أخرى.

تلك هي النظرة إلى هذه الدراجة التي تحولت إلى وسيلة نقل شعبية في الشمال، وإذا بقي الوضع الاجتماعي على هذه الحال ستعم الظاهرة البلد في كل مناطقه والسبب هو الوضع الاقتصادي الذي يضغط على المواطن من الجهات الست أي بالاضافة إلى الجهات الاربعة، كذلك من فوقه وتحت مما جعله يحاول ضغط المصاريف وشد الحزام فوجد أن استعمال الـ (توك توك) يوفر عليه المبلغ المرقوم بعد أن وصلت إجرة نقل الراكب في سيارات السرفيس أكثر من دولارين كي ينتقل من منطقة إلى أخرى داخل المدينة.

أي بمعنى من المعاني تحولت الـ (توك توك) إلى وسيلة نقل خاصة بالطبقات التي تتعرض لضغط مادي على مدار الساعة منها نهبها عن الكهرباء (المولدات) والماء (الستيرين) والغذاء (مافيات الاحتكار) والدواء (المافيات اياها) إلى آخر سلسلة السلب والنهب على عين التاجر.

من هنا لا يُلام الفقير إذا لجأ إلى الوسيلة الاقل كلفة في انتقاله الى وظيفة أو مكان عمله.

بل تُلام الدولة السنية على عدم توفيرها وسيلة نقل بديلة تؤمن ذلك.

لذلك.. فإما أن تتم المعاملات القانونية بكلفة خاصة ومدروسة لهذه الظاهرة أو تقوم الدولة بإباحة عمل الـ (توك توك) ليعم البلد. والمرجح ان هذا سيحصل إذا استمر الحال على هذا المنوال فالمجتمع يحدد مشكلاته ويجد حلولاً له.

المصدر: اللواء