انتُخبت رينا الحسنية، ابنة عين وزين الشوف وعضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي، رئيسةً للجنة الرقابة في الاتحاد العالمي للشبيبة الاشتراكية (International Union of Socialist Youth)، في إنجاز هو الأول من نوعه على مستوى الحزب الاشتراكي في لبنان.
جاء ذلك خلال المؤتمر العام للاتحاد الذي عُقد في مدينة إسطنبول بتركيا، بمشاركة واسعة شملت قادة من الاشتراكية الدولية والاشتراكية الأوروبية، وحضور أكثر من 250 ناشطًا وناشطة يمثلون مختلف المنظمات الشبابية حول العالم.
وقد قدمت منظمة الشباب التقدمي بيانين أساسيين؛ تناول أولهما موضوع الحوكمة الإلكترونية، واصفًا إياها بركيزة أساسية لبناء دولة عادلة وقابلة للمساءلة. أما البيان الثاني، فقد ركز على خطورة خطاب الكراهية الصادر عن الجهات المتطرفة وتأثيره السلبي المباشر على الشباب، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط.
أهمية هذه الخطوة
تكتسب هذه الخطوة أهمية استراتيجية نظرًا لمكانة لجنة الرقابة داخل الاتحاد؛ فهي تُعد عموده الفقري والجهة الوحيدة المخولة بتفسير النظام الداخلي ومتابعة حسن تنفيذه من قبل الأمين العام وهيئة الرئاسة. كما تتولى اللجنة مجموعة من المهام المحورية تشمل دراسة الوضع المالي وتقديم التقارير اللازمة، بالإضافة إلى التدقيق في شروط المنظمات ومنحها حق التصويت في المؤتمرات الدولية.
ما هو الاتحاد العالمي للشبيبة الاشتراكية؟
بحسب الموقع الرسمي للاتحاد، يُعد الاتحاد العالمي للشبيبة الاشتراكية أكبر منظمة سياسية شبابية في العالم، حيث يضم حوالي 136 منظمة عضوًا من أكثر من 100 دولة. يجمع الاتحاد تحت مظلته منظمات الشبيبة الاشتراكية، والديمقراطية الاجتماعية، والعمالية، وهو منظمة شبابية دولية غير حكومية تتمتع بصفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.
تأسس الاتحاد عام 1907، وأُعيد تنظيمه عام 1946 بعد الحرب العالمية الثانية، ويكافح بنشاط من أجل التغيير العالمي منذ أكثر من 100 عام. تتركز مجالات عمله الرئيسية في الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والسياسات الشبابية من منظور الحرية والتضامن والمساواة. كما ينظم الاتحاد سنويًا اجتماعات، وندوات، ودورات تدريبية، وزيارات دراسية، بالإضافة إلى المهرجانات العالمية المخصصة للقادة السياسيين الشباب والناشطين.
