أطلقت جمعية “هدوء للدعم النفسي الاجتماعي” مؤخرًا عبر منصاتها الرقمية، حملة بعنوان “معًا في رحلة من الوعي … عشرة أيام قد تغيّر مصير إنسان”، وذلك بهدف التصدي لظاهرة الانتحار ونشر الوعي حول الصحة النفسية. وتأتي هذه الخطوة من خلال خطة عمل امتدت لعشرة أيام تهدف إلى تشجيع الأفراد الذين يعانون من الصمت وكبت مشاعرهم، وحث المحيطين بهم على الانتباه والمبادرة بالمساعدة، إيمانًا بأن الكلمة الطيبة والاهتمام الصادق قد ينقذان حياة كاملة.
ركزت الحملة في رسائلها الجوهرية على طمأنة الأفراد بأن الشعور بالتعب النفسي أو عدم التوازن هو أمر طبيعي لا يدعو للخجل. وتشدد الجمعية على أهمية الاستمرارية ومواجهة اللحظات الصعبة بالصبر، مع التأكيد المستمر على ضرورة طلب المساعدة المتخصصة وعدم التردد في اللجوء للخبراء.
مشاعرك حقيقيّة ومهمة
تتبنى الحملة خطابًا يعزز قيمة الفرد، مؤكدة أن المشاعر الشخصية مهمة وحقيقية وليست مجرد وهم. وتدعو الرسائل إلى كسر العزلة تحت شعار “أنت لست وحدك”، معتبرة أن طلب المساعدة هو دليل على القوة النفسية وليس الضعف، وأن التحدث عن الألم هو الخطوة الأولى نحو التغيير وبداية جديدة لكل يوم.
أوليّة الخصوصية والأمان
ومن أجل ضمان بيئة تحترم مشاعر الفرد وتمنحه الثقة، تولي المبادرة أهمية قصوى لمبدأ الخصوصية والأمان في التعامل مع الأوجاع النفسية. كما تبث رسائل تفاؤلية تؤكد أن الأزمات مهما بلغت شدتها هي حالات مؤقتة، وأن الأمل والفرج دائمًا في الأفق لمن يتمسك بالصبر والخطوات الصغيرة التي تصنع الفارق.
“مهما ضاق بك الطريق هناك باب سيفتح بهدوء”
كذلك، تشجع جمعية “هدوء” الجميع على التوقف قليلًا لممارسة الاسترخاء واتخاذ “نفس عميق” كخطوة ضرورية نحو طمأنينة القلب، مؤكدة أن الحياة ألين مما قد نتصور في لحظات الضيق، وأن هناك دائمًا حلولًا ومخارج ستفتح أبوابها لمن يسعى إليها بهدوء وثبات.
تستمر جمعية “هدوء” في نشاطها لكسر جدار الصمت والوصول إلى مجتمع يسوده التفاهم والدعم المتبادل. وللحصول على المساعدة، يمكن التواصل مع الجمعية عبر الأرقام التالية: 70646428 أو 70983962.
