الطفلة اللبنانية لورين عبد الصمد تحقق 3 انتصارات في بطولة العالم للشطرج رغم انسحابها أمام لاعبتين إسرائيليتين

Gemini Generated Image 754uni754uni754u

في خطوة وطنية، اختارت الطفلة المعجزة لورين عبد الصمد ابنة بلدة عماطور الشوف الوقوف الى جانب لبنان والالتزام بقانونه ومبدئه بعدم موجهة إسرائيل مباشرة خلال الإنسحاب من مبارتين كان من المقرر أن تواجه فيهما لاعبتين إسرائيليتين في بطولة العالم للشطرنج للفئة العمرية تحت 8 سنوات في جورجيا.

فقد استجابةً لورين لقناعتها الوطنية على الرغم من أن كانت تدرك مسبقًا أن قرار إنسحابها سيكلفها خسارة نقطتين مؤثرتين في ترتيبها النهائي بالبطولة. مع ذلك، عادت لورين محققة 3 انتصارات ضد لاعبات من الولايات المتحدة الأمريكية، وجنوب أفريقيا، وأرمينيا.

وتمكنت لورين من تقديم أداء متميز بفضل جهودها التدريبية المستمرة تحت إشراف مدربها يامن نصر، الذي رافقها في هذه الرحلة العالمية، لتعود لورن إلى لبنان بتجربة دولية غنية جمعت فيها بين التميز الرياضي والالتزام بالمبادئ الوطنية.

وقال بسام عبد الصمد والد الطفلة في تصريحات صحفية، إنّ ابنته “انسحبت من اللعبة أمام لاعبتين إسرائيليتين عن سابق إصرار، وهي التي تتابع الأخبار وتشاهد تدمير المنازل واستهداف الأطفال، ولو بقيت في المنافسة لحقّقت مركزًا متقدمًا في المراتب الثلاث الأولى عالميًا”.

وأضاف: “حتى لو كان القانون اللبناني يسمح باللعب مع اللاعبتين الإسـ.رائيليتين، فهي لم تكن لتلعب معهن، فلدى لورين -رغم صغر سنها- موقف من ذلك بشكلٍ حازم، حتى أنّ ما جرى بعد انسحابها، أثرّ على لعبها في المباراة اللاحقة فخسرت أمام لاعبة ضعيفة، وذلك بسبب الحالة النفسية التي مرّت بها”.

ونوّه إلى أن “لورين لا تزال صغيرة، وهي حقّقت هذه الإنجازات خلال عام واحد فقط، وقد لاقت الدعم والتشجيع من الاتحاد اللبناني للشطرنج، كذلك قام الاتحاد المصري بالاتصال بنا والتهنئة على هذا الإنجاز”. يذكر أن لورين، قبل التأهل إلى هذا الحدث العالمي، حققت المركز الأول في بطولة الشطرنج التي أقيمت في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) في بيروت، ونالت كأسًا عن فئتها العمرية من الاتحاد اللبناني للشطرنج تقديرًا لأدائها المتميز. وخلال مشاركتها في البطولة الأخيرة، سجلت لورين رقمًا قياسيًا في الدور نصف النهائي، بعدما حسمت مبارياتها خلال 3 دقائق فقط.

<p