حصدت ابنة بلدة غريفة الشوف، المربية غنى أديب حرب، من مدرسة شحيم الرسمية الثالثة – فرع اللغة الإنكليزية، شهادة “المعلّم الملهم”، ضمن الحملة الوطنية لدعم المدرسة الوطنية، تقديرًا لجهودها وتميّزها في المجال التربوي، وذلك خلال احتفال أُقيم على مسرح وزارة التربية والتعليم العالي في بيروت، في 20 تموز 2026، بحسب ما ورد في منشور لمدرسة شحيم الرسمية الثالثة – الفرع الإنكليزي على فيسبوك.
مسيرة حافلة بالعطاء
أثبتت المربية غنى حرب، منذ انضمامها إلى أسرة مدرسة شحيم الرسمية الثالثة، كفاءة عالية وحضورًا فاعلًا في مختلف الأنشطة التربوية والاجتماعية. وتشغل مسؤولية النشاطات والفنون في المدرسة، حيث أسهمت في تعزيز الحياة المدرسية والمبادرات التي تدعم روح الإبداع لدى الطلاب. وأشادت المدرسة بجهودها، معتبرةً أن هذا التكريم يعكس التزامها برسالتها التعليمية وإخلاصها في أداء واجبها، بحسب ما أوردته الهيئة الإدارية والتعليمية في المدرسة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك.
مبادرة تحتفي بأثر المعلّم
رعت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي مبادرة “المعلّم الملهم”، بحضور المدير العام للتربية الأستاذ فادي يرق، ورئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء البروفسورة هيام إسحق، ورؤساء الوحدات المعنية، إلى جانب مجموعة من المعلمين المبدعين الذين رشحتهم إدارات مدارسهم وثانوياتهم الرسمية وفق معايير مرتبطة بالمسيرة المهنية والتأثير في المتعلمين، بحسب وزارة التربية والتعليم العالي.
وسلّمت الوزيرة كرامي، إلى جانب المدير العام للتربية فادي يرق ومدير التعليم الأساسي جورج داوود ومدير التعليم الثانوي خالد فايد، الشهادات والدروع للمعلمين المكرّمين، ومن بينهم المربية غنى حرب، بحضور مديري المدارس المشاركة، فيما واكبت مديرة مدرسة شحيم الرسمية الثالثة السيدة سهى زرزور الاحتفال ممثلةً أسرة المدرسة، بحسب منصة “صدى الإقليم”.
رسالة الوزارة للمعلّمين
أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، في كلمةٍ لها خلال الاحتفال، أن مبادرة “المعلّم الملهم” تحتفي بالأثر الذي يتركه المعلم في حياة طلابه، مشيرةً إلى أن الإصلاح الحقيقي في التعليم يبدأ بالثقة بالمعلّم وتمكينه، لأن أي رؤية تربوية تحتاج إلى معلّم يمنحها الحياة داخل الصف.
كما أوضحت الوزارة أن اختيار المعلمين المكرّمين جاء انطلاقًا من دورهم في صناعة التغيير، وإلهام الطلاب، وقيادة التجديد داخل مدارسهم، لافتةً إلى أن المدرسة الرسمية تضم نماذج تربوية تعمل بإخلاص وتترك أثرًا عميقًا في حياة المتعلمين.
وأضافت كرامي أن مبادرة “المعلّم الملهم” تهدف إلى تكريس ثقافة تربوية ترى في الإلهام قيمة أساسية، وفي المعلم قائدًا للتغيير وصانعًا للمستقبل، مؤكدةً أن الطالب قد ينسى درسًا أو علامة، لكنه لا ينسى معلمًا آمن به وشجعه ومنحه الثقة بقدراته، وذلك وفقًا لما ورد في منشور وزارة التربية والتعليم العالي.
