من جبل لبنان إلى السوق الأوروبية… ألفاماتيك AST شركة تكنولوجيا لبنانية ساهمت في تطوير الحلول الرقمية و مكننة العمل البلدي وتدريب الخريجين لدخول سوق العمل… تعرّفوا على قصة تأسيسها

ChatGPT Image Sep 25 2026 12 41 28 PM e1790335158790

بِشوفك – غيدا الصايغ زيتوني

 

تأسست شركة Alphametic services and technologies (ألفاماتيك للخدمات والتكنولوجيا ش.م.م)  عام 2021 على يد الأستاذ علاء رياض الصايغ، وهي شركة لبنانية متخصصة في التكنولوجيا وتطوير الحلول الرقمية. انطلقت من بلدة شارون في قضاء عاليه، وتركّز في عملها على السوق الأوروبية، ولا سيما ألمانيا.

 

وقد أطلقت الشركة منصة “مواكبة” لدعم البلديات في التحول الرقمي، وتضم اليوم أكثر من 60 بلدية. كما تستقبل سنويًا متدربين من الخريجين الجدد.

 

مجالات العمل والسوق الأوروبية

تعمل الشركة في عدد من مجالات التكنولوجيا الحديثة، أبرزها:

  • توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence – AI) في تطوير الحلول الرقمية.
  • تطوير البرمجيات (Software Development).
  • تطوير تطبيقات الهاتف (Mobile Applications).
  • ربط الأنظمة والحلول الرقمية ببعضها (System Integration).
  • تصميم وتطوير المواقع والتطبيقات الإلكترونية (Websites & Web Applications).

 

وتركّز “ألفاماتيك” بشكل أساسي على السوق الأوروبية، ويقع في ألمانيا جزء كبير من عملائها. وتنفّذ مشاريعها وفق المعايير التقنية العالمية ومتطلبات الجودة المعتمدة في تلك السوق. وتولي اهتمامًا متزايدًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تطوير حلول عملية وقابلة للتوسع تلبي احتياجات المؤسسات والعملاء.

 

“مواكبة”: التكنولوجيا في خدمة البلديات

من أبرز المبادرات التي أطلقتها الشركة منصة “مواكبة”، وهي منصة رقمية مخصصة للبلديات، تهدف إلى دعمها في مسيرة التحول الرقمي ومكننة العمل البلدي.

 

وتساعد المنصة البلديات على تقديم خدماتها بصورة أكثر تنظيمًا وسهولة، وتسهّل وصول المواطنين إلى الخدمات والطلبات، وتقلّص الإجراءات التقليدية. ولا تقتصر فكرتها على الجانب التقني، بل تقوم على توظيف التكنولوجيا لخدمة المجتمع المحلي، ومساعدة البلديات على تطوير آليات عملها وتواصلها مع المواطنين.

 

دعم الخريجين وفتح فرص عمل أمام الشباب

تعمل شركة  AST على مساعدة الخريجين الجدد في الانتقال من الحياة الجامعية إلى سوق العمل. وتستقبل كل عام عددًا من المتدربين (Interns)، وتوفر لهم برامج تدريب عملية داخل الشركة، تتيح لهم التعرف إلى بيئة العمل الحقيقية والمعايير العالمية في تطوير البرمجيات، والتقنيات الحديثة المستخدمة في المشاريع، والحلول الرقمية، وأدوات الذكاء الاصطناعي، ما يساعدهم على تطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم لدخول سوق العمل.

 

وفي بعض الحالات، تتحول فترة التدريب إلى فرصة توظيف، ويواصل الشباب الذين أثبتوا كفاءتهم العمل في الشركة.

 

قصة التأسيس والرؤية

جاء تأسيس الشركة في مرحلة كان لبنان يمر فيها بأزمة اقتصادية واجتماعية صعبة، وكانت أعداد كبيرة من أصحاب الكفاءات والاختصاصات تتجه إلى الهجرة بحثًا عن فرص عمل خارج البلاد.

 

وفي ظل هذا الواقع، اختار الأستاذ علاء رياض الصايغ تأسيس شركته في لبنان، ومن بلدة شارون تحديدًا، في خطوة تعبّر عن رؤيته في إنشاء شركة تكنولوجية من خارج المراكز التقليدية، بدل ربط المشروع بمركز اقتصادي أو تكنولوجي خارج البلاد.

 

وانطلقت هذه الخطوة من قناعة لدى مؤسسها بأن الطاقات اللبنانية قادرة على المنافسة عالميًا إذا توفرت لها البيئة المناسبة وفرص العمل والتدريب.

 

ومنذ تأسيسها، حملت الشركة هدفًا يتجاوز تقديم الخدمات التكنولوجية، يتمثل في خلق فرص عمل للكفاءات اللبنانية، وتوفير بيئة تساعد الشباب على تطوير مهاراتهم والعمل على مشاريع ذات معايير عالمية من داخل لبنان.

 

وترتكز رؤية الشركة على المساهمة، ولو بشكل متواضع، في الانتقال من اقتصاد يعتمد على الاستهلاك والركود إلى اقتصاد منتج قائم على المعرفة والتكنولوجيا والطاقات البشرية. ومن خلال الجمع بين العمل مع الأسواق العالمية، وتطوير التكنولوجيا الحديثة، وتدريب الشباب، ودعم التحول الرقمي في المؤسسات والبلديات، تسعى الشركة إلى بناء نموذج يربط الكفاءة اللبنانية بالسوق العالمية، مع الحفاظ على فرص العمل والإنتاج داخل لبنان.